fbpx

نصائح بعد الولادة لكل أم جديدة

الكثير من النساء يفكرن فيما عليهن فعله بعد الولادة الطبيعية حتى يستطعن العودة تدريجيًا إلى صحتهن فيما قبل الحمل. وفي هذا السياق تكثر الخرافات والأقاويل التي لا تعرفين ما الصواب فيها أو الخطأ.

في هذا المقال ستتعرفين على كيفية التعامل مع التغيرات الطبيعية مثل زيادة الوزن وتورم واحتقان الثدي وتغيرات قاع الحوض والإفرازات المهبلية، بالإضافة إلى علاج الإمساك والأرق والتغيرات المزاجية وبعض النصائح العامة.

أولًا: فقدان الوزن بعد الولادة

 

  • الغذاء الصحي ليس اختيارًا بل ضروريًا لصحة جسدك فمن الضروري تناول الوجبات الصحية التي تساعدك على فقد الوزن الزائد تدريجيًا مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.

 

  • الرضاعة الطبيعية أيضًا تحفز حرق السعرات الحرارية وهي بذلك آلية مضمونة ومجربة لنزول الوزن بشكل أسرع.

 

  • كما إن ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة (بشرط سماح الطبيب بذلك) تساعدك بشكل مباشر على إنقاص وزنك والتعافي التدريجي.

ثانيًا: علاج تورم واحتقان الثدي بعد الولادة

السبب الأساسي لاحتقان الثدي وتورمه بعد الولادة هو امتلائه بالحليب وتحسسه من التقام الرضيع، والحل؟ الكمادات الباردة والدافئة تهدئ من التهاب الثدي وتقلل من الألم الناتج عن هذا الالتهاب.

ثالثًا: التعامل مع الأرق بعد الولادة

بسبب عدم استقرار نوم الطفل في هذه المرحلة إذ إنه يستيقظ باستمرار للرضاعة، من الضروري للأم أن تستعد للنوم مثل طفلها على فترات متقطعة فور نوم الطفل والاستيقاظ معه، هذه الطريقة تضمن لها ما لا يقل عن 8 ساعات متقطعة يوميًا بالضافة إلى طلب المساعدة عند الحاجة وتقنين الزيارات في أول أسبوعين.

رابعًا: علاج الإمساك وعسر الهضم بعد الولادة

غالبًا ما تصاب الأم بعسر الهضم بعد الولادة ولذلك يُنصح بتناول الأغذية الغنية بالألياف لتحسين عمل الأمعاء وعملية الهضم.

خامسًا: تعافي عضلات قاع الحوض بعد الولادة

من الشائع جدًا أن تتغير طبيعة قاع الحوض بعد الولادة وقد تؤدي أيضًا إلى سلس البول ولذلك يُنصح بممارسة تمارين كيجل لما لها من فاعلية عالية في تقوية عضلات الحوض والعودة إلى طبيعتها.

 

سادسًا: علاج الإفرازات المهبلية بعد الولادة

من الطبيعي أن تجد المرأة بعض الإفرازات المهبلية بعد أسبوعين إلى 4 أسابيع من الحمل، هذا لأن الجسم يتخلص من الأنسجة والسوائل الزائدة ويُنصح باستخدام الفوط الصحية المناسبة لكِ كما يُنصح بالامتناع عن استخدام (التامبون) السدادات القطنية أو الغسول المهبلي إلا باستشارة الطبيب لأنها قد تزيد الأمر سوءًا.

سابعًا: التعامل مع التغيرات المزاجية واكتئاب ما بعد الولادة

بعد الولادة تتفاجأ المرأة وخاصة في الطفل الأول بكبر المسؤولية وتغير نمط الحياة وقد يسبب لها هذا التغير مزاجًا سيئًا يصل إلى الاكتئاب وهو يبدأ في الأسبوع الأول من بعد الولادة وحتى مرور أسبوعين عادةً وما يزيد من حدة الأمر هو الأرق وعدم القدرة على النوم بشكل جيد بالإضافة إلى التغير الكبير في الهرمونات، ويشمل اكتئاب ما بعد الولادة بعض الأعراض المتعبة والمزعجة للأم مثل التقلبات المزاجية وسيطرة المشاعر السلبية وكثرة البكاء بلا سبب.

من الطبيعي أن تقل حدة هذه المشاعر تدريجيًا مع دعم الأهل والزوج والأصدقاء وطلب المساعدة كلما احتجتِ إليها.

  •  يُنصح بزيارة الطبيب عند تفاقم هذه الحالة واستمرارها لأكثر من أسبوعين أو التفكير في إيذاء النفس أو الطفل.



ثامنًا: نصائح عامة للاهتمام بنفسك بعد الولادة

  • تجنبي حمل الأثقال بعد الولادة وخاصةً القيصرية.
  • اطلبي الدعم والمساعدة سواء في شؤون المنزل أو رعاية الطفل.
  • لا تبالغي في تنظيف الطفل في الأيام الأولى فهو لا يحتاج أكثر من مسح وجهه وتغيير الحفاض يوميًا.
  • لا تهملي زيارة الطبيب لتلقي التعليمات المناسبة في خلال أول شهر من الولادة.
  • اسألي الطبيب المتابع لحالتك عن إمكانية ممارسة الجماع ولكن من الضروري الانتظار حتى التئام جرح المهبل في حالة شق العجان أو الولادة الطبيعية المتعسرة أو التئام جرح القيصرية.
  • ناقشي مع طبيبك خيارات منع الحمل المناسبة لكِ في أول فحص بعد الولادة.
  • اهتمي بتناول الفيتامينات يوميًا بعد الولادة لاستعادة عافيتك.
  • لا تنسي شرب السوائل يوميًا باعتدال مثل الماء والعصير والأعشاب والحليب.

 

تعرفي على كل ما يخص الولادة الطبيعة وما بعدها لكِ ولطفلك عن طريق الدورات الأونلاين التي توفرها د/ نوران إبراهيم من خلال موقع motherhood&beyond.

5/5
Facebook

Responses